طرق طبيعية لتبييض الأسنان في المنزل

طرق طبيعية لتبييض الأسنان في المنزل – الأسنان هي مرآة الوجه، وهي أفضل ما يُظهر جمال الابتسامة، لذلك فإن الحفاظ على صحة الأسنان ولونها يعتبر مطلباً جماعياً للعديد من الناس، فهناك أسباب كثيرة قد تساهم بشكل أو بآخر في تغيّر لون الأسنان، فكيف نستعيد لونهم الأبيض الناصع؟ وما هي أفضل الطرق والاستراتيجيات لتبييض الأسنان بسهولة؟ سنتطرق في هذه المقالة، للخلطات الطبيعية المختلفة من أجل تبييض الأسنان في المنزل، كما سنناقش الأسباب التي قد تؤدي إلى اصفرار الأسنان.

العوامل التي تُسبب اصفرار الأسنان:

الوراثة:

مثلما تشترك مع أفراد عائلتك في الصفات الجسدية فإنك قد ترث اصفرار الأسنان، وهذا بسبب الطبقة الخارجية وهي طبقة “الميناء”، وهي ذات لون أبيض يحمي بنية الأسنان العميقة.

توجد تحت المينا طبقة من النسيج تُسمى “العاج”، وهي بنية ذات لون أصفر، فعندما تضعف طبقة “الميناء” وتتآكل، تبدأ الأسنان في الاصفرار، ويمكن للأطعمة الحمضية، وأمراض اللثة، والشيخوخة أن تُرقق طبقة “الميناء”، وعلاوة على هذا، فهناك أشخاص لديهم طبقة “ميناء” ضعيفة بشكل طبيعي.

أطعمة ومشروبات:

هناك أطعمة ومشروبات معينة مثل القهوة، تعزز من اصفرار الأسنان، وبعض الأطعمة التي تصبغ الأسنان أيضاً من المفترض أن تسبب اصفرارها، كما أن التدخين ومنتجات التبغ وأنواع معينة من المضادات الحيوية هي أسباب رئيسية للاصفرار.

ما هي أفضل الطرق لتبييض الأسنان؟

قد يخفى على الكثيرين منا، أنه بإمكاننا تبييض الأسنان بوسائل طبيعية تساعدنا على الاستغناء عن المبيضات الصناعية، وشتى الأنواع الشائعة من معجون الأسنان التي قد تكون لبعضها أعراض سلبية على الصحة.

وهناك بعض الاستراتيجيات التي يمكن من خلالها تبييض الأسنان بشكل طبيعي، وتشمل ما يلي:

بيكربونات الصوديوم:

تُصنف بيكربونات الصوديوم من المركبات الطبيعية التي لها خاصية كاشطة، مما يجعلها أحد الخيارات التي يمكن استخدامها لتبييض الأسنان، بالإضافة إلى أن بيكربونات الصوديوم تقوم بقتل البكتيريا الموجودة في الأسنان والتي تعد أحد أسباب تغير لون الأسنان بسبب خاصيتها القلوية القوية القاتلة للبكتيريا.

وتحتاج هذه الطريقة لعدة أيام حتى تظهر النتائج بشكل ملحوظ، ولكن لا يُنصح باستخدامها لأكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع لما قد تسببه من حساسية أو التهاب في الأسنان.

تغييرات غذائية:

يمكن القضاء على تناول الأطعمة التي تعزز اصفرار الأسنان، مثل الشاي والقهوة والكحوليات والمشروبات الغازية، والأطعمة الحمضية، كما يجب الانتظار لمدة 30 دقيقة بعد الأكل قبل تفريش الأسنان، سيّما وأن بعض الحمضيات تسبب تآكلاً وترققاً للميناء، ومن المُمكن أن يُسبب التفريش المباشر آثاراً سلبية.

خل التفاح:

يعتبر خل التفاح، من أبرز الاستراتيجيات التي يمكن من خلالها تبييض الأسنان بشكل طبيعي، نظراً لاحتوائه على حمض الخليّك، وهو من الأحماض القوية التي تقضي على الباكتيريا الموجودة في الأسنان وله خاصية كاشطة أيضاً.

ويتم تخفيف الخل في كمية من الماء والمضمضة فيها لعدة دقائق، ثم شطف الفم بالماء بعد الانتهاء من المضمضة، لكن لا يُنصح باستخدام خل التفاح لتنظيف الأسنان بكثرة لأنه قد يسبب ترققاً في المينا، لذلك يجب تفادي استخدامه بكثرة.

الزيوت:

الزيوت هي إحدى الوسائل الفعالة في تنظيف الأسنان، وهو من الطرق الهندية التقليدية في تبييض الأسنان حيث يتم دهن الأسنان بالزيت لقدرته على قتل البكتيريا وحل المواد الدهنية.

ولا يهم نوع الزيت المستخدم، ولكن من الزيوت المفضلة في هذه الطريقة زيت جوز الهند بسبب طعمه المستساغ وتوفره على كميات كبيرة من حمض اللوريك، المعروف بمزاياه المهدئة والمضادة للالتهابات والباكتيريا.

الفحم:

يُعتبر الفحم أيضاً أحد وسائل تبييض الأسنان الطبيعة، نظراً لقدرته الكبيرة والهائلة على الامتصاص، لذلك من الممكن استخدامه لحل المواد المسببة لتغيير لون الأسنان بطحنه ووضعه على فرشاة الأسنان، ويأتي الفحم على شكل بودرة، ويتميز بقدرته على إزالة آثار التدخين من الأسنان.

عن الكاتب

عبدالله العتيبي

اترك لنا تعليقاً