طريقة فعالة من أجل تسكين ألم الضرس

طريقة فعالة من أجل تسكين ألم الضرس – الإنسان ضعيف جداً أمام المرض والألم وخصوصاً الأمراض المُزمنة وطويلة الأمد فجسم الإنسان يستجيب للمؤثرات الخارجية بشكل كبير، وتختلف طبيعة الآلام التي تصيب الإنسان، فقد تكون مستمرةً أحياناً ومتقطعةً أحياناً أخرى.

ويُعد ألم الأسنان من أشد الأمراض التي يشكو منها الإنسان، ومع أنه لا يمتد لفترات طويلة في أغلب الأحيان، إلا أنه يكون عنيفاً جداً ومزعجاً جداً في حالاته المتطورة.

ويُصيب ألم الأسنان الأضراس ذاتها، أو المناطق المحيطة بها، وقد يصيب الفكّين وقد يكون الألم حاداً أو معتدلاً، وقد يظهر بشكلٍ مُفاجئ وعلى حين غرة، وغالباً ما يكون في المساء فقط أو عند النوم والحاجة لأخذ قسط من الراحة.

مكونات الضرس:

تتكون الأسنان والأضراس من التاج (الجزء الظاهر في الفم) والجذور(الجزء المحمي في السنخ السني) ويربط بينهما العنق. كما تتكون الأسنان من ثلاثة أنسجةٍ رئيسيةٍ وهي:

طبقة المينا: أي الغلاف الخارجي للسن وهي من أشد المواد صلابة في جسم الإنسان.

طبقة العاج: وهي الجزء الأكبر من السن وتفوق صلابتها صلابة العظم لكنها أقل صلابة من المينا وتحتوي على أعصابٍ وتحيط باللب.

اللب: وهو نسيج رخو يحتوي على الشرايين الدموية المغذية للسن كما يحتوي على الأعصاب.

أسباب وأعراض التهاب الأضراس:

يتلهب الضرس لعدة عوامل أهمها ما يأتي:

  • تسوس الضرس بشكلٍ عميقٍ بحيث ينخر طبقة التاج والمينا فيلتهب عصب السن وتتعرى الطبقة وتتعرض للتسوس.
  • كسور يتعرض لها الضرس قد تمتد إلى عصب السن وبالتالي تحدث نفس الأعراض.
  • أما أعراض الالتهاب التي تصيب الأضراس فهي متعددة منها:
  • الألم الشديد في الأسنان والذي قد ينتشر إلى عظم الفك والعنق والأذن.
  • الحساسية المفرطة التي يشعر بها صاحب الألم ضد الأشياء الباردة أو الساخنة.
  • الألم الشديد عند إطباق الفم على الأسنان أو أكل المأكولات السكرية وذلك بسبب وجود الفجوة في هذا الضرس. حدوث تغير في لون الضرس أو السن إلى لون أغمق يميل إلى السواد المصفر.
  • حدوث انتفاخ واضح في منطقة اللثة حول الأسنان والشعور بالألم بمجرد لمس المنطقة المنتفخة.
  • إن إهمال علاج التسوس يسبب الألم وفقدان الشهية والوهن وعدم القدرة على إطباق الفم بشكل جيد.
  • ناهيك عن ذلك فهو يؤدي إلى مشاكل نفسية واجتماعية طويلة الأمد.

كيفية تسكين ألم الضرس:

من الخطوات الأساسية لتخفيف ألم الضرس نجد المضمضة باستخدام المحلول الملحيّ، حيث يساعد هذا الأخير على تخفيف الالتهاب، وتسريع شفاء الجروح، كما يساهم في إزالة بقايا الطعام العالقة بين الأسنان.

نجد كذلك، استخدام زيت القرنفل، حيث يوضع زيت القرنفل على قطعةٍ صغيرةٍ من القطن ويتم العضّ عليها لتخفيف الألم، كما يمكن إضافة القليل من قطرات زيت القرنفل لكأسٍ من الماء واستخدامه كغسولٍ فمويٍّ.

ويمكن كذلك استخدام الثوم، وذلك عن طريق سحقه حتى يصبح كالمعجون، ثم يُضاف إليه القليل من الملح ويوضع بعدها على المنطقة المصابة، ويعمل الثوم على تسكين الألم وتقليل فرص حدوث الالتهابات ويعود ذلك لاحتوائه على مادة الأليسين والتي تلعب دور المضاد الحيوي.

عن الكاتب

عبدالله العتيبي

اترك لنا تعليقاً