نصائح ثمينة لحماية نفسك من التهاب اللثة

يُصيب التهاب اللثة عدداً لا بأس به من الناس، ويظهر هذا المرض عادة على شكل حدوث احمرارٍ وانتفاخٍ في اللثة، ويرافق ذلك نزف الدم منها بسهولةٍ عند تفريش الأسنان أو تنظيفها بخيط الأسنان، ويحدث في أغلب الأحيان بسبب تراكم طبقة البلاك أو البكتيريا على الأسنان.

ويمكن أن يؤدي عدم علاج التهاب اللثة إلى تطوره إلى التهاب أكثر خطورة يُسمى التهاب دواعم الأسنان، والذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى فقدان الأسنان، فالتهاب اللثة يصيب اللثة المحيطة بالأسنان، في حين أنّ التهاب دواعم الأسنان يصيب أيضاً العظم المحيط بالأسنان.

ومن الأعراض المصاحبة لالتهاب اللثة، نجد احمرار وانتفاخ اللثة، وقد يتطور من المرض التهاب بسيط إلى التهاب لثوي يصيب الأنسجة الداعمة للعظم مما يؤدي إلى تآكل العظام، وفي حالات التهاب اللثة البسيطة قد لا يكون الشخص على علم بإصابته بها، ولكن يجب الانتباه إلى هذا الالتهاب وعلاجه قبل أن يتحول إلى مرض شديد الخطورة.

أسباب التهاب اللثة:

يُعدّ التهاب اللثة من أمراض اللثة الشائعة والتي تظهر على شكل حدوث احمرارٍ وانتفاخٍ في اللثة، ويرافق ذلك نزف الدم منها بسهولةٍ عند تفريش الأسنان أو تنظيفها بخيط الأسنان، وهناك العديد من الأسباب التي تساهم في بروز هذا المرض:

  • عدم الاهتمام بنظافة الأسنان وتركها لفترة طويلة بدون تنظيفها، مما يؤدي لتواجد البلاك أو ما يسمى بالجير على الأسنان وتجمع الجراثيم والبكتيريا ونموها.
  • الإصابة بمرض السكري وكثرة التدخين، وقد تساهم العوامل الوراثية أيضاً في بروز التهاب اللثة، هذا بالإضافة إلى الإصابة ببعض أمراض نقص المناعة المكتسبة.
  • كلما طالت مدة بقاء الجير على الأسنان، كلما زاد تهيج اللثة مما يُؤدي إلى الالتهاب، ثم تصبح اللثة متورمة وتنزف بسهولة، وقد ينتج عنها أيضاً تسوس الأسنان.
  • بعض الأدوية قد تؤثر على صحة الفم، خاصة إذا انخفض تدفق اللعاب مثل الديلانتين، وهو مضاد للاختلاج، وبعض الأدوية المضادة للذبحة الصدرية يمكن أن تتسبب في نمو غير طبيعي لأنسجة اللثة.

الوقاية من التهاب اللثة:

هناك العديد من الأمور التي ينبغي علينا القيام بها من أجل حماية أنفسنا من التهاب اللثة، ونذكر من بينها ما يلي:

  • من الضروري جداً تنظيف الأسنان لإزالة طبقة البلاك والجير التي ينتج عنها تهيُّج اللثة، ويتم ذلك في عيادة الرعاية السنية، وذلك من خلال القيام بتنظيف الأسنان إمّا باستخدام الأدوات اليدوية، أو جهاز الموجات فوق الصوتية، أو الليزر.
  • استخدام الغسولات الفموية المحتوية على مادة الكلورهكسيدين والتي تحتوي على خصائص علاجيةٍ ولها تأثيرٌ في تعقيم الفم.
  • استخدام الرقاقات المعقمة، والتي تحتوي على مادة الكلورهكسيدين التي يتم إطلاقها من الرقاقة إلى اللثة مع مرور الوقت بعد وضعها داخل الجيب اللّثوي بعد كشط الجذر.
  • الاستعانة بالعلاج الجراحي، من خلال رفع اللثة بالجراحة السديلية حتى يتسنى إزالة ما تحتها من الجير، ثم تتم تسوية الحواف العظمية في حال وجودها غير منتظمة الشكل.
  • اللجوء لعملية اختزال الجيب اللثوي لإلغاء الأماكن التي تعطي للبكتيريا فرصةً للاختباء فيها، ويتم بعد ذلك إرجاع اللثة لتحيط السن وتلغي الفراغ المتكون بين اللثة والسن

عن الكاتب

عبدالله العتيبي

اترك لنا تعليقاً